عفرين يمهد الطريق للجولة الجديدة من الحرب في سوريا


قالت المسؤلة السورية هيفي مصطفى ان القوات الاجنبية في حاجة الى هجوم عفرين الذي شنه الاتراك لتثبيت جولة جديدة من الحرب في المنطقة. 



من جانبه، يقول الأكاديمي التركي سمير صالحه أن فرع عملية الزيتون في أنقرة يندرج في إطار المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة كعملية للدفاع عن النفس.

اعلن رئيس مجلس الحكم الانتقالي في المنطقة هيفي مصطفى ان "فرع الزيتون التركي في مدينة عفرين السورية الشمالية يفتح الباب امام مرحلة جديدة من الحرب".

وقال ان "الوضع الانساني في منطقتنا يتدهور باستمرار"، "ويتعرض الناس للهجوم من الأرض ومن الجو، ويتعرض المدنيون، بمن فيهم الأطفال من دور الأيتام، للهجمات".

واشار الى ان الاف اللاجئين من المناطق السورية الاخرى الذين عثروا سابقا على مأوى في عفرين، تعرضوا لقصف عنيف من قبل الاتراك.

وقال مصطفى ان "الهدف من عملية عفرين هو السماح للمرتزقة الجدد بدخول سوريا والبدء في جولة جديدة من الحرب".

وقال المسؤول السوري ان "الكثير من القوات مهتمة بذلك"، واضاف "ان الولايات المتحدة مهتمة بشكل خاص بتفجير عفرين في سوريا".

وقالت هيفي مصطفى انه بالرغم من القصف الشديد، لا يستطيع الغزاة اقتحام المدينة، حيث ان سكانها يقاومون الهجوم.

وقال الاكاديمي التركى سمير صالحه ان انقرة لديها عدة اسباب لبدء عملية عفرين، "أولا وقبل كل شيء تم تسهيلها من قبل تقارير الولايات المتحدة حول إنشاء جيش من الآلاف في شمال سوريا، يطلق عليها اسم" قوات الأمن الحدودية ". 

وردت أنقرة على ذلك من خلال ضرب عفرين، وبالتالي فإن الأتراك يرسلون رسالة إلى الأمريكيين بأن دعمهم للأكراد خطأ ".

واشار الى ان انقرة وموسكو يواصلان التعاون فى القضية السورية. ويؤيد كلا البلدين الخطوات الرامية إلى حل الأزمة عن طريق المفاوضات في جنيف وأستانا وسوتشي.

وأكد الباحث أن أنقرة تدعو الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها تجاه الأزمة السورية وعدم خلق عقبات في طريق حلها، اما بالنسبة لمشروعية العملية العسكرية التركية في سوريا فانها تنفذ وفقا للمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة حيث انها تهدف الى حماية الامن القومي التركي الذي يواجهه الاكراد السوريون.

أطلقت أنقرة عملية "فرع الزيتون" في 20 يناير / كانون الثاني. لكن الحملة العسكرية لا تقتصر على عفرين، وقال الرئيس التركي اردوغان ان القوات المسلحة التركية ستستهدف ايضا منجب، وهي جيب كردي سوري آخر في شمال البلاد، وتشرع في عملية السيطرة على الحدود التركية السورية كلها.

وقال اردوغان في اشارة الى مشروع قوة امن الحدود الذي اعلنته وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في 14 كانون الثاني / يناير "اوقفنا عن طريق اطلاق عملية" فرع الزيتون "العاب القوى المختلفة التي تسعى الى تنفيذ خططها في منطقتنا".

وفي 25 كانون الثاني / يناير اعلن رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم ان "اكثر من 300 ارهابي" قتلوا في عفرين منذ بدء العملية. ويعتبر الأتراك وحدات حماية الشعب الكردية - العمود الفقري للقوات الديمقراطية السورية المدعومة من الولايات المتحدة - باعتبارها تابعة لحزب العمال الكردستاني الذي عينته أنقرة منظمة إرهابية.

وقد نددت الحكومة السورية بالعملية باعتبارها انتهاكا لسيادة سوريا. ومن جانبها، دعت روسيا جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة ضبط النفس واحترام السلامة الإقليمية للجمهورية العربية.

مواضيع ذات صله:


اسقاط مروحية تركية في عفرين السورية من قبل القوات الكردية


أردوغان: المعارك التركية مستمرة حتى لا يترك أي إرهابي على الحدود العراقية


مقتل 308 جنديا تركيا في الزيتون بـ عفرين


ليست هناك تعليقات

'; (function() { var dsq = document.createElement('script'); dsq.type = 'text/javascript'; dsq.async = true; dsq.src = '//' + disqus_shortname + '.disqus.com/embed.js'; (document.getElementsByTagName('head')[0] || document.getElementsByTagName('body')[0]).appendChild(dsq); })();