الافراج عن الملياردير السعودي الوليد بن طلال من الاحتجاز


الافراج عن الملياردير السعودي الوليد بن طلال من الاحتجاز، حيث كان الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال قد اعتقل في اطار حملة مكافحة الفساد الحكومية التي بدأت في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.




افادت مصادر اسرية ان الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال اطلق سراحه اليوم السبت في فندق ريتز كارلتون في الرياض.

وقال الوليد بن طلال قبل الافراج عنه انه سيتم قريبا ازالته من اي مخالفة ووصف اتهاماته بانها "مناقشات بيني وبين الحكومة"، وتابع "لا توجد اتهامات، وهناك بعض المناقشات بيني وبين الحكومة"، واضاف "اعتقد اننا على وشك الانتهاء من كل شيء خلال ايام".

ووصف الملياردير ظروف الاحتجاز، أنه وجد مرضيا تماما، معربا عن استعداده للبقاء ما دام التحقيق، وانه "ليس لدي ما يخفيه على الإطلاق، فأنا مرتاح جدا، وأنا أحلق هنا كما هو الحال في المنزل، ويأتي حلاقي هنا، وأنا في البيت بصراحة"، "وقلت للحكومة إنني سأبقى كما تريدون، لأنني أريد أن أخرج الحقيقة عن كل تعاملاتي وعلى كل الأشياء التي هي حولي".

وتأتى عملية التفريغ بعد اسبوع من الافراج عن وزير المالية السعودى السابق ابراهيم العساف من فندق ريتز كارلتون والتخليص من كافة التهم التى تسمح له بالاحتفاظ بمناصبه كوزير ومستشار الملك.

وكان الأمير الوليد بن طلال قد احتجز خلال حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود في 4 نوفمبر 2017 بإصدار قرار بإنشاء لجنة جديدة لمكافحة الفساد في البلاد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، سلطة التحقيق في الأفراد المتهمين في قضايا الفساد واعتقالهم، فضلا عن تقييد حركتهم وتجميد حساباتهم وتتبع أموالهم وأصولهم.

وجاء هذا القرار بعد اعتقال اكثر من 200 مسؤول ورجال اعمال من بينهم وزراء حكوميون مثل وزير الاقتصاد والتخطيط عادل فقيه، ويذكر ان الشخصيات العليا التى تم القبض عليها قد تحافظ على مواقفها اذا وافقت على التعاون مع المحققين ورفضت الاموال التى ادعى تورطها فى خطة الفساد.

مواضيع ذات صله:

السعودية تحتجز أكثر من 200 امير ورجل اعمال في جرائم الفساد في المملكة


ليست هناك تعليقات