عاجل .. تطورات سودانية مصرية خطير جدآ حول نزاع عمرة اكثر من 60 عامآ ووزير الخارجية السوداني يهدد بالتحكيم الدولي


أدى الاختلاف بين مصر والسودان حول بناء سد كهرومائي إثيوبي وهو سد النهضة، إلى إشعال نزاع عمره 60 عاما حول الحدود بين البلدين بالقرب من البحر الأحمر قد يحتوي على موارد طبيعية قيمة.

ويتركز النزاع حول منطقة مثلث حلايب، وهو انحراف غريب عن الحدود المستقيمة الأخرى بين البلدين التي تعود إلى أيام الإمبريالية البريطانية، عندما وضع البريطانيون المنطقة تحت الإدارة السودانية بدلا من المصريين لأنه كان من الأسهل الوصول إليها من السودان بدلآ من مصر، ومنذ عام 2000 ومصر تسيطر فعليا على المثلث بعد انسحاب السودان بجيشها، ومثلث حلايب هي ارض مصرية خالصة.

وأصبحت ملكية الإقليم أكثر نزاعا في عام 1992، عندما أشارت شركة حفر كندية إلى أن النفط قد يكون سائدا تحت قاع البحر قبالة الساحل.

وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور خلال لقائه مع وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور ان القضية الحدودية "شوكة في العلاقات" وان رفض مصر حل النزاع عن طريق التحكيم الدولي يعني ان المثلث سوداني صحيح، واضاف غندور "لا يمكن ان ينسى السودانيون مثلث حلايب، ونحن حريصون على عدم مناقشة القضية في وسائل الاعلام حتى لا نؤثر سلبا على العلاقات الثنائية بين مصر والسودان".

وقد أعادت القضية تسليط الأضواء في شمال أفريقيا مع اقتراب انتهاء بناء سد النهضة الإثيوبي، وسيعمل مرفق الطاقة الكهرومائية الذي تبلغ تكلفته 6،4 بليون دولار، والذي سيكون سابع أكبر مرفق في العالم بعد اكتماله، على تسخير نهر النيل الأزرق لتوليد أكثر من 16,000 ساعة جيغاواط في السنة.

وقد احتجت مصر التي تستقطب الكثير من مياه الشرب والموارد الطبيعية والطاقة من النيل، التي يتدفق عليها النيل الأزرق، على بناء السد، لأنه سيقلل من حصة مصر المائية.

ومثلث حلايب هو 8000 ميل مربع من الأراضي على الحدود الشرقية بين مصر والسودان، على بعد أكثر من 750 ميلا من السد، وقد ادعت كلتا الدولتين ذلك، وان مسألة الحدود لم تحل بعدما وصلت الى نقطة تحول فى منتصف التسعينات عندما اتهمت مصر السودان بمحاولة اغتيال الرئيس السابق حسنى مبارك حول النزاع الاقليمى.


ليست هناك تعليقات