مفاجأت واسرار جديده نكشف عنها عن قطع المعونه الامريكيه ودعم امريكا للأرهاب


                              

اشار الخبراء الى ان واشنطن غير مستعدة للسياسة الخارجية المستقلة فى الشرق الاوسط، وفقا لما ذكره الخبراء، متعلقا بالقرار الامريكى بخفض وحجز الملايين من المساعدات السنوية. 

وشدد السياسيون المصريون على أن تعليق المساعدات العسكرية للقاهرة من قبل الولايات المتحدة يلعب دورآ مباشرآ في أيدي الإرهابيين، وإن قرار الولايات المتحدة بخفض 95.7 مليون دولار كمساعدات لمصر وتعليق 195 مليون دولار ليس سوى محاولة للضغط على القاهرة في مسار سياسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من أن واشنطن أشارت إلى فشل مصر في احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، إلا أن السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة هو زيادة التعاون العسكري السياسي والتقني بين موسكو والقاهرة،

وقال اللواء تامر الشهاوي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، ان "الكونجرس الاميركي قلق من تعزيز التعاون العسكري بين القاهرة وموسكو وان مصر عثرت على مصادر بديلة لتوريد الاسلحة"، وأوضح أن الولايات المتحدة تبذل محاولات لتعميق الفجوة بين السنة والشيعة وسحب مصر إلى سياستها الخارجية المثيرة للجدل في المنطقة.

وأضاف الشهاوي أن هناك قرارا أكثر مما يراه العين: فلفت الانتباه إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصل بالرئيس السيسي بعد قرار الولايات المتحدة بوقف المساعدات وأكد للزعيم المصري أنه عارض هذه الخطوة، وقال "انها جزء من اللعبة السياسية الاميركية الداخلية"، مضيفا انها ليست المرة الاولى التي يعبر فيها الكونغرس الاميركي وترامب عن وجهات نظر مختلفة.

محمد العربي،  المصري، صدى الشهاوي. وقال العربي ان قرار الولايات المتحدة بقطع او تعليق مساعداتها لمصر التي اعتبرها "جزءا من لعبة سياسية اميركية" يمكن ان ينعكس في الاسابيع المقبلة.

وقال محمد العربي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب،"هذه التصريحات عن حقوق الإنسان غير عادلة لمصر ودورها في المنطقة"، ولم يكن القرار ناجما عن انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة، ولكن خطط الولايات المتحدة لتركيع مصر لن تفيد، ومع ذلك، فإن حصة المساعدات الأمريكية المنقطعة لا تذكر، لذلك لن تضر كثيرا ".

وبحسب اللواء أحمد العوضي عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري فإن الخطوة الأمريكية ليست ضارة كما يتصور المرء: بتعليق المساعدات العسكرية والمالية للبلاد، فإن واشنطن تسهل بشكل غير مباشر الإرهاب في الشرق الأوسط الشرق.

ويرى النائب المصري محمد إسماعيل أن الولايات المتحدة تحاول ممارسة ضغوط كبيرة على مصر بسبب موقفها الأخير تجاه القضية الليبية والسورية، وأشار إسماعيل إلى أن الولايات المتحدة تعارض قرار مصر بدعم الجيوش الليبية والسورية في حربها ضد الإرهاب، كما ان واشنطن "لا تتفق مع موقف مصر من قضايا السياسة الخارجية الاخرى" المتعلقة بالمنطقة.

وقال اسماعيل ان "اميركا تعرف ان مصر هي الضامن للامن الاقليمي وان من الضروري الحفاظ على استقرار البلاد لردع المنظمات الارهابية الموجودة على اراضيها"، واضاف "اعتقد ان الولايات المتحدة تدرك انها تعمل لصالح الارهاب وليس حريات الانسان كما يقولون".


ليست هناك تعليقات