عاجل .. اشتباكات عنيفة بين اليهود الأرثوذكس والشرطة في القدس


تم اعتقال حوالى 12 من اليهود الارثوذكسيين فى القدس بعد اشتباكات عنيفة مع الشرطة وقوات مكافحة الشغب عقب احتجاجات على قانون تجنيد اجبارى فى قوات الدفاع الاسرائيلية.

ووقعت الاشتباكات يوم الاحد بعد اعتقال 40 يهوديا ارثوذكسيا رفضوا خدمتهم، بما في ذلك حفيد حاخام من تولدوس افروهوم فيتزشوك، وهي حركة حسيديك معادية للصهيونية مقرها في حي مية شريم في القدس.

وتأتي هذه الاحتجاجات في اعقاب حكم صادر عن المحكمة العليا يلغي قانونا يعفي من الخدمة العسكرية، وقبل بدء الاشتباكات، ألقى حاخامات من تولدوس أفروهوم فيتزشوك خطابا، حملوا لافتة كتب عليها "نحن يهود، وبالتالي لن نشارك في الجيش الصهيوني".

وأفيد بأن كلا الجانبين استخدما العنف، على الرغم من أن أدلة الصور والفيديو من المظاهرة تظهر سلوكا وحشيا بشكل خاص من قبل الشرطة، وقام المتظاهرون بإلقاء الحجارة وعلب القمامة، بينما شوهد رجال الشرطة والجيش واللكم والركل والعنف مع المتظاهرين، حيث قامت شاحنات مكافحة الشغب برش المتظاهرين بمدفع المياه.

وأظهرت مقاطع الشرطة أيضا مهاجمة المارة الذين لم يكونوا حتى جزءا من الاحتجاجات، وتقدر التقارير المتضاربة أنه تم اعتقال ما بين ثمانية و 11 متظاهرا، وأبلغ عن دخول اثنين آخرين إلى المستشفى، وقالت الشرطة ان سبعة من ضباطهم اصيبوا ايضا وطلبوا مساعدة طبية.

ودافعت الشرطة عن تصرفاتها واصدرت بيانا قال فيه ان المتظاهرين "اضطربوا السلام" "ووضعوا على الطريق" و "هتفوا شعارات ضد الشرطة، وبعضهم رشق الحجارة بالشرطة"، ومع ذلك، بدأت وزارة العدل التي تحقق في سوء سلوك الشرطة في جمع شهادات و لقطات عن مزاعم عن وحشية الشرطة.

والخدمة العسكرية الإلزامية مسألة حساسة في إسرائيل، حيث يجب أن يخدم جميع الرجال والنساء الذين تتجاوز أعمارهم 18 سنة سنتين وثمانية أشهر، أو سنتين على التوالي، ويعارض اليهود الأرثوذكسيون الخدمة الإلزامية، ويجادل البعض بأن دراساتهم الإلزامية لا تقل أهمية عن المجتمع، في حين يعتقد آخرون أن الدولة اليهودية نفسها يجب أن تتوقف عن الوجود.


ليست هناك تعليقات