قرارات وسياسات ترامب الجديدة في أفغانستان سوف تولد المزيد الإرهاب العالمي



تدعي ناشطة السلام العالمية د. هيلين كالديكوت أن قرار دونالد ترامب بإبقاء القوات الأمريكية في أفغانستان سيؤدي إلى نتائج عكسية ويخلق المزيد من الإرهابيين.

وإن قرار الرئيس دونالد ترامب بإبقاء القوات الأمريكية في أفغانستان، وإلغاء تعهدات حملته بالانسحاب من الصراعات حول العالم، سيؤدي إلى نتائج عكسية ويخلق المزيد من الإرهابيين.

وفى خطابه فى 21 اغسطس كشف ترامب عن ما وصفه باستراتيجية امريكية جديدة فى افغانستان تركز على تدمير طالبان والقوى الاسلامية المتطرفة بدلا من الانخراط فى بناء الدولة وتعزيز المجتمع المدنى فى البلاد.

واضافت "ان من ضمن قرارات ترامب، لا مزيد من بناء الدولة: مجرد قتل الارهابيين"، واضافت "لكن العكس يسود، فان تحويل اسر الشعوب الى اجزاء من الجسم سيخلق حتما المزيد والمزيد من المتفانين الذين يسمون بالارهابيين".

وقالت ان ترامب سمح لنفسه بالتلاعب من قبل مستشاريه العسكريين وخاصة مستشار الامن القومى والجيش ووزير الدفاع والمتقاعد الجنرال جيمس ماتيس ورئيس اركان البيت الابيض الجنرال المتقاعد جون كيلى، وان "ترامب كان لمسة ناعمة لمستشاريه" حيث لم يكن لديهم تقريبا معرفة تاريخية ولا خلفية في الصفقات العقارية".

واشارت الى انه خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، انتقد ترامب مرارا الالتزام العسكرى الامريكى الطويل فى افغانستان الذى امتد الى اواخر عام 2001، وانه "من المعروف جيدا انه لا يرى سببا لمواصلة الصدمة العسكرية فى البلاد التى استمرت منذ 16 عاما وحتى قبل ذلك سنوات من الحرب البشعة حيث خاضت الولايات المتحدة الاتحاد السوفيتى على الاراضى الافغانية".

وقالت ان الجنرالات ارتبطوا بسياسات باهظة الثمن ودموية وغير ناجحة تماما فى افغانستان التى فشلت تماما، لكن كل ما يمكن ان يوصي به هو ترامب، واضافت ان "مليارات الدولارات التي ضاعت الحرب والاسلحة والرشوة ومئات الالاف قتلوا وان تجارة الافيون لم تكن اكثر ربحا ولا يزال جنرالات ترامب ينصحون بمزيد من الحرب".

وقالت إن مواصلة تلك السياسات سيستمر في تحقيق أرباح هائلة للمجمع العسكري الصناعي الأمريكي، واضافت "حسنا ترى ان الامر جيد بالنسبة للمجمع الصناعى العسكرى الذى يجب ببساطة ان يكون لديه المزيد من الحروب كلما وحيثما يمكن ان يدركوه وينظمونه".

ومع ذلك، لم يكن هناك دفاع عقلاني أو أخلاقي لمواصلة هذه السياسات الكارثية بشكل واضح، "واقتباسا بجملة أينشتاين" إنني مقتنع بأن القتل تحت عباءة الحرب ليس سوى عمل من أعمال القتل ".

وقد سهلت الولايات المتحدة وحلفاؤها ظهور التهديد الإرهابي من أجل الحفاظ على سيطرتهم على منطقة آسيا الوسطى في الوقت الذي يشكل فيه تحديا للمنافسين الجيوسياسيين الأمريكيين وروسيا والصين.


ليست هناك تعليقات

'; (function() { var dsq = document.createElement('script'); dsq.type = 'text/javascript'; dsq.async = true; dsq.src = '//' + disqus_shortname + '.disqus.com/embed.js'; (document.getElementsByTagName('head')[0] || document.getElementsByTagName('body')[0]).appendChild(dsq); })();