قطر ترتمى فى أحضان الصهاينة ودبلوماسى إسرائيلى يدعو لبناء علاقات قوية وشركات سياحة إسرائيلية تدعو للسفر لقطر لانعاش الاقتصاد .. تعرف علي التفاصيل


فى الوقت الذى يعاند فيه تميم برفض المطالب العربية ال 13 التى عرضتها دول الرباعى العربى "مصر والسعودية والبحرين والإمارات" يرتمى أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة فى أحضان الحكومة الإسرائيلية لعله يجد من يحنو عليه فى ظل الإجراءات العربية المفروضة على إمارة الإرهاب.

وبهدف إعادة الروح للاقتصاد القطرى الذى أصبح يعانى بسبب تمويل "تميم" للمنظمات الإرهابية فى الشرق الأوسط بمليارات الدولارات، أعلنت إسرائيل استعدادها تنشيط السياحة فى قطر، ودعا موقع سياحى إسرائيلى يدعى "ميسع" الإسرائيليين لزيارة الدوحة والقيام بجولات سياحية بها فى الصحراء وركوب الجمال، حيث اعتبرها الموقع من الواجهات السياحية المهمة للإسرائيليين، موضحا أن الدوحة بها شواطئ تسمح للإسرائيليين بالركض على رمالها.

لم يكن هذا الموقف الداعم من قبل تل أبيب لقطر هو الوحيد، فمنذ أن أعلنت الدول المواجهة لإرهاب قطر غلق مجالها الجوى والبرى والبحرى أمام نظام أل ثانى، تقدم إسرائيل الدعم الكامل ل "تميم"، وبداية الدعم الإسرائيلى للدوحة كانت بعد ساعات قليلة، من الموقف العربى، ​​متمثلة فى إعلان شركة الطيران الإسرائيلية "أركيع" أن التعاون التجارى مع الخطوط الجوية القطرية مستمر.

وكشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الشركة الإسرائيلية ما زالت تقيم علاقات تجارية مع قطر رغم الأزمة السياسية التى نشبت بينها وبين دول خليجية وعربية، وقال موقع "مكور" الإخبارى الإسرائيلى، إن شركة الطيران الإسرائيلية، أوضحت أن اتفاق التعاون مع الخطوط الجوية القطرية لن يتأثر فى هذه المرحلة بالأزمة السياسية فى الخليج، وأن الاتفاق قائم دون أى تغيير.

ومن جانبه قال رئيس الطاقم الدبلوماسى السابق فى سفارة تل أبيب لدى الدوحة السفير "إيلى ابيدر" إنه ينبغى على إسرائيل انتهاز الفرصة فى قطع العديد من الدول العربية علاقاتها مع قطر من أجل بناء علاقات دبلوماسية قوية مع الدوحة، مضيفا أن هذا سيكون مفيدا فيما يتعلق بالملف الفلسطينى.

وأضاف "ابيدر" فى تصريحات خاصة لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية ،، أنه لا يستطيع أحد أن ينكر العلاقات القوية بين حركة حماس وقطر التى تمولها وتدفع لها المرتبات، وفى حالة قيام علاقات دبلوماسية كاملة بين قطر وإسرائيل فإنها ستمارس ضغوطا على حماس بألا تعرض أمن إسرائيل للخطر.

وأكد الدبلوماسى الإسرائيلى، أن مغادرة 800 ألف مواطن من قطر يعنى بمثابة زلزال يضرب قطر، وخاصة أنها دولة صغيرة وعدد سكانها هو الأقل بين الدول الخليجية.

وكانت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى كشفت النقاب عن أن قطر استوردت من إسرائيل عقب إجراءات الرباعى العربى ضد الدوحة، خضروات وفاكهة ومياه معدنية ب 25 مليون دولار، وأكدت المصادر، إن تل أبيب هى التى بادرت بتقديم مساعدات لأمير قطر تميم بن حمد أل ثانى، بعد نفاذ المواد الغذائية من الأسواق القطرية وإغلاق المجال الجوى والمنافذ البرية لكلا من السعودية والبحرين والإمارات.

وأوضحت المصادر أن المستوطنات التى صدرت المنتجات الزراعية لقطر هى "عيلى زاهف و تسوفين" بالضفة الغربية، حيث تم استيراد الفلفل والخيار والليمون والزيتون بالإضافة إلى الفواكه مثل التفاح والموز والعنب، ويذكر أن دول الاتحاد الأوروبى تفرض على المستوطنات الإسرائيلية فى القدس والضفة الغربية مقاطعة لكونها مستوطنات غير شرعية.


ليست هناك تعليقات