مصر تمد الخليج العربي بمعلومات خطيرة عن علاقة طهران بالدوحة



تفاصيل العلاقات القوية بين الدوحة  وطهران، وكيف تحكم موزة والدة تمتم حكم قطر.

وقالت المصادر، إن أجندة الدوحة بالتقرب لإيران جاءت مع حمد بن خليفة منذ اعتلائه الحكم، بعد الانقلاب الذى قاده ضد والده خليفة بن حمد، عام 1995 حيث سمح بدخول الأجانب للبلاد وعلى رأسهم الإيرانيين وكيف سهلت تحكمهم فى كل صغيرة وكبيرة، بالإضافة لدورها البارز فى "تجنيس" الإيرانيين وتمكنهم من الوئائف الرفيعة بالوزارات السيادية.

وكشفت المصادر بالمعارضة القطرية لجهات مصرية عن عملية التجنيس الممنهجة التى يتبعها الأمير القطرى، منذ وصول والد تميم للحكم، مؤكدة أن عملية التجنيس تتم فى قطر حسب المصالح الفردية للأمير القطرى، مشيرة إلى أن أى مسئول رفيع المستوى أو ذا سلطة كبيرة يستطيع أن يجنس ما يشاء.

وقالت المصادر إن الدوحة جنست خلال السنوات القليلة الماضية آلاف الإيرانيين لإفساح المجال أمام الإيرانيين والسكان الشيعة من أجل إحكام السيطرة عليها من جانب طهران.

وأوضحت المصادر أنه بعد ثورات "الربيع العربى" عام 2011 أصبح النفوذ الإيرانى داخل الدوحة كبير للغاية, وتمكن من مفاصل الدولة وتحولت قطر تدريجيا ذراع طهران فى الخليج والمنطقة العربية كلها.

وأكدت المصادر مشيرة إلى أن معظم أصحاب رؤوس الأموال الضخمة من الإيرانيين المجنسين، وأنه قبل وبعد "الربيع العربى" كان لهم دور كبير فى تهميش القبائل العربية.

وكشفت المصادر، أن لدى إيران خطط بعيدة المدى وتنفذها على أرض الواقع، مشيرة إلى أن طهران زرعت منذ 50 عاما سكان لها فى عدد من الدول الخليجية لكى يتمكنوا من تلك الدول حاليا وهذا الأمر نجحت فيه بالفعل فى قطر والبحرين.

مشيرة إلى أن إيرن عززت من وجود الشيعة فى المنطقة، لافتة إلى أن معظم هؤلاء القطريين من ذوى الأصول الإيرانية ولائهم الأول لإيران وليس لقطر بل كثير منهم يعملون جواسيس لصالح طهران، ولكن النظام الأميرى يغض الطرف عنهم.


ليست هناك تعليقات

'; (function() { var dsq = document.createElement('script'); dsq.type = 'text/javascript'; dsq.async = true; dsq.src = '//' + disqus_shortname + '.disqus.com/embed.js'; (document.getElementsByTagName('head')[0] || document.getElementsByTagName('body')[0]).appendChild(dsq); })();