عاجل .. وزير الخارجية المصري سامح شكري يوجه رسالة نارية الي رئيس الوزراء الاثيوبي



أكد سامح شكري  وزير الخارجية، أن مصر تتابع ملف سد النهضة متابعة حثيثة ومسار المباحثات الخاصة به، لافتا إلى أن الاجتماعات الأخيرة على المستوى الفني كانت صعبة، ولن أستطيع أن أقول إننا نرضى عن نتائجها، فبها قدر من الخروج عما كنا نعتبر معه أننا نتعامل في إطار شركة إعلان.

وأقام شكري، أمس لأربعاء، حفل إفطار بمقر الوزارة على شرف رؤساء تحرير الصحف المصرية ووكالة أنباء الشرق الأوسط وكبار المفكرين والكتاب، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مكرم محمد أحمد، ورئيس الهيئة الوطنية للصحافة كرم جبر.

وأضاف في حديثه للحاضرين عقب الإفطار "نحن لم نضع شرطا مسبقا لوقف العمل بالسد، وأن يكون هناك مسار وخطى متسارعة للانتهاء من الدراسات حتى نلبي الشروط الواردة بالاتفاق الإطاري، وهذه ملاحظة نبديها بشفافية ولكنها خاضعة للتواصل الذي يتم ثنائيا، ونتطلع لأن نزيل هذه العقبة سريعا حتى لا تتفاقم وتؤدي لتعثر المسار الفني الذي نعتمد إليه كمسار موضوعي، ولا يختلف شخصان على أهمية المجال العلمي ووجود أسس علمية سليمة ثابتة وبنية منطقية متسقة مع النظام الدولي والحسابات الدقيقة لمثل هذه الأمور.

وأعرب شكري، عن الأمل في أن يستمر العمل بنفس الروح التي أدت للوصول ل إتفاق ثلاثي من حسن النية ومن تفهم المصالح للدول الثلاث، مصر وإثيوبيا والسودان، بحيث لا تطغي مصلحة على أخرى.

وقال: "إننا قمنا بجهد كبير لبناء الثقة لتأكيد توجهات مصر الايجابية تجاه أشقائنا بإثيوبيا، ومستمرون بنفس الروح للاقتناع بأن هذه علاقة أزلية لابد أن تبني على المصلحة المشتركة "وحول ما إذا كانت سياسة إثيوبيا تهدف لكسب الوقت.

أوضح شكري" أننا نتابع ونقيم الوضع، وإذا شعرنا أن هذا هو النهج فسنتخذ مسلكا آخر".


ليست هناك تعليقات