قطر "أقل خطرا من المملكة العربية السعودية" على الرغم من عقوبات الإرهاب التي تقودها الرياض



قال البروفسور بيتر سلوجليت، ان الاخبار التي تحدثت عن قيام ست دول خليجية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر هي محاولة من المملكة العربية السعودية "لربط الجميع" بعد زيارة دونالد ترامب للمنطقة.

وكانت اربع دول عربية هي البحرين والمملكة العربية السعودية ومصر والامارات العربية المتحدة اعلنت يوم الاثنين انها قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر واتهمتها بدعم الارهاب والتطرف، وحذفت حكومتا اليمن وليبيا حذوها فى وقت لاحق اليوم.

وان قطر تضم جماعات إرهابية وطائفية متعددة تهدف إلى إزعاج الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة، وتعزز رسالة ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل الإعلام باستمرار" وفقا لما ذكرته وكالة الانباء السعودية.

كما أعلنت الرياض عن إغلاق حدودها البرية مع قطر، مما قد يسبب مشاكل كبيرة لجارتها، اعتمادا على الإمدادات الغذائية المستوردة عبر الأراضي من المملكة العربية السعودية.

وبالإضافة إلى ذلك، ألغت رخصة البث وبدأت بإغلاق المكاتب السعودية لشبكة الجزيرة الفضائية، مدعية أن قطر تستخدم الشبكة المملوكة للحكومة لبث أيديولوجية مسلحة.

وقال بيتر سلوجليت، وهو أستاذ فى معهد الشرق الاوسط بجامعة سنغافورة الوطنية، ان القرار المفاجىء من المحتمل ان يكون نتيجة زيارة الرئيس الامريكى دونالد ترامب للرياض مؤخرا والرغبة المشتركة فى الضغط على سياسة الدوحة الخارجية.

"وكانت قطر دائما سياسة مستقلة إلى حد ما، على سبيل المثال دائما دعمت الإخوان المسلمين، ولكن في العديد من الطرق فعلت نفس النوع من الشيء أن السعوديين، ودعم الجماعات المتمردة / الإرهابية في سوريا على سبيل المثال، ليس هناك فرق كبير بينهما"،

وأوضح سلوجليت، "كل من السعودية وقطر وليس بالضرورة الحكومة ولكن المواطنين الأثرياء في هذه الدول، دعمت الجماعات الإسلامية المتطرفة لسنوات، وأظن أن هذا يحدث الآن بسبب زيارات ترامب الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، وهذه الفكرة كلها بأن بعض دول الخليج يجب ان يقدم نوعا من الجبهة الموحدة".

وعلى النقيض من دول الخليج الأخرى، "لا تحب قطر أن تكون في جيب المملكة العربية السعودية"، وتفضل اتباع سياسة خارجية أكثر استقلالية، بما في ذلك في علاقاتها مع إيران.

وقال سلوجليت: "المهم هو أن يكون لدولة قطر ودائما حقل غاز كبير مع إيران، وبالتالي فإن حاجة قطر إلى إقامة علاقات لائقة مع إيران هي حقيقة من حقائق الحياة".

واضاف "اعتقد ان هذا هو رغبة النظام السعودي في جعل الجميع متماشيين، وهذه الحرب غير المدمرة والمدمرة في اليمن هي جانب آخر من هذا".

وتابع "خلاصة القول ان قطر لا تشكل خطرا على امن المنطقة اكثر من اي من دول الخليج الاخرى وانها اقل خطورة بكثير من السعودية".


ليست هناك تعليقات