زهور الغزاوي الشباب عصب الأوطان وبدونهم لن ينهض



قالت زهور الغزاوي دور الشباب في تنمية المجتمع والشباب هم عماد أي أمة وسر النهضة فيها، وهم بناة حضارتها، وخط الدفاع الأول والأخير عنها، ويشاركون في عمليات التخطيط المهمة. 

ومن الأمثلة على أدوار الشباب: المشاركة بعملية الانتخابات، حيث تعد أصوات الشباب حاسمة، وتشكل جزءا كبيرا لا يتجزأ من الأصوات الشاملة، والمشاركة بقضايا الرأي العام والمناصرة كقضايا حقوق المرأة والطفل، ومناصرة الفئات المهمشة في الحصول على حقوقها.

والتطوع في مؤسسات المجتمع المحلي، إذ يساهم ذلك في إضافة عدد الأيدي العاملة وزيادة الإنتاج والفائدة، وممارسة الأنشطة التعاونية، كإنتاج فلم وثائقي يتناول موضوعا معينا يتعاون على إنتاجه مجموعة من الشباب كل منهم ذو تخصص معين والمساعدة على إنشاء المشاريع الخدماتية، كالضغط على الشركات الكبيرة لإنشاء مشاريع البنى التحتية المهمة لسير حياة المجتمع.

والتخطيط لإقامة مؤتمرات علمية وورشات عمل ونقاشات من شأنها توسيع المعرفة، وتحفيز العقل لاستقبال إنتاجات فكرية جديدة، والتخطيط للبيئة المحلية وكيفية الحفاظ عليها، كالرسم المتقن لأماكن المنتزهات العامة، وأماكن الترفيه والرياضة والتعليم، والمساهمة في جمع التمويلات والتبرعات للمؤسسات الخيرية المحتاجة، والتي تعاني من إمكانيات محدودة فتهدد وقف أنشطتها.

وقالت ان للشباب دور في تعزيز الجانب الاجتماعي بتبادل الزيارات، كزيارة الجيران والمرضى، وتبادل الأفراح والأتراح، وتعزيز الجانب الثقافي من خلال تعزيز المبادرات للتعريف بالثقافات المتنوعة، وتبادلها وابتعاث الشباب لبلدان أخرى، والحفاظ على هوية الوطن وإبراز تاريخه، من خلال استدعاء البطولات الماضية وتمثيلها في الحاضر، والمساهمة والعمل في الدفاع عن الوطن وحمايته، حيث يكون الشباب أول من يقدمون أنفسهم فداء للوطن، ويفدونه بكل غال ونفيس.

وقالت ايضآ، ان للشباب دور في نشر الوعي الصحي من خلال الأنشطة والفعاليات التي تعطي معلومات حول الأمراض الخطيرة والموسمية وأسبابها وكيفية الحماية والوقاية منها مع إرشادات ونصائح توجيهية.

ويلعب الشباب دورا مهما في السياسة والعملية السياسية؛ حيث يختارون نظام الحكم والرئيس وكل مسؤول بأي منطقة، وتقوية الاقتصاد من خلال المعارض التسويقية، حيث إن عرض المنتجات الوطنية يؤدي إلى معرفة الجمهور المحلي بها فيزداد الإقبال عليها مما قد يساهم في الحصول على اكتفاء ذاتي للدولة.

وعلاقة الشباب بالتنمية تسعى التنمية لتعزيز قدرات الإنسان وأفكاره وتوجهاته، وترقى بإمكانياته وتحفظ مصالحه وحرياته، حيث يعد الإنسان غاية لها، كما أنها تعنى بجوانب الإنسان المعنوية لتمكنه من أن يكون فردا صالحا قادرا على تحقيق حاجاته وحاجات مجتمعه، كما يعد الإنسان الوسيلة والأداة التي تقوم التنمية بتحقيق غاياتها وطموحاتها من خلاله عبر تفاعله الإيجابي، وعلمه، ووعيه بعقبات الأمة ومشاكلها.

ومن سمات شباب الجيل العربي الجديد للشباب العربي في المجتمعات العربية خصائص مشتركة وسمات يتميز بها، ومنها: التطلع دائما نحو الحرية والديمقراطية، والمخاطرة والشجاعة والجرأة والحماس للابتكار والتحدي والإنجاز، والقدرة، والسرعة العالية على حشد الجماهير.

ومن متطلبات المجتمع من الشباب تتفاوت المتطلبات التي يفرضها المجتمع على الشباب من مجتمع لآخر، ومن بيئة لأخرى، إلا أنها توجد بعض النقاط التي تشترك المجتمعات كلها في طلبها من الشباب، لتصل في نهاية المطاف لتنمية وإنماء مجتمعي حقيقي وفعال، وهذه النقاط هي الاعتدال والوسطية، وعدم التعصب والتطرف في القضايا المختلفة التي يواجهها المجتمع، وإنماء قيم المنافسة الفعالة والإيجابية، والحد من الاعتماد والاتكال على الظروف الخارجية لتحصيل الفرص وإحراز النجاح، والاعتماد في ذلك على الذات، والسعي لتعزيز الهوية الوطنية والقومية، لجعلها هوية ترفع من شأن الشباب وتزيد من احترامهم.


ليست هناك تعليقات