قرار سوداني مفاجئ يسبب توتر العلاقات بين مصر والسودان



أعلنت السلطات السودانية وبشكل مفاجئ عن إجراءات جديدة تتعلق بدخول المصريين إلى الخرطوم، حيث قالت السلطات السودانية أن أي مصري يدخل البلاد بدون تأشيرة سيتم ترحيله إلى بلده فورا على نفس الطائرة التي وصل عليه.

وقال سياسيون أن هذا القرار يدل توتر كبير بين البلدين بدأ يظهر، الأمر الذي جعل وزير الخارجية المصري سامح شكري يذهب إلى السودان.

حيث ألزمت السودان جميع الفئات العمرية من 18 إلى 50 سنة بالحصول على تأشيرة دخول مسبقة، من السفارات والقنصليات التابعة لها في الخارج، واتخذت القرار وطبقته بشكل مفاجئ في نفس اليوم.

قامت باحتجاز ركاب طائرة بالكامل وعددهم 122 راكب، في مطار الخرطوم رافضة الدخول إلى أراضيها إلا بعد سداد 50 دولارا أو 500 جنيه للدخول، الأمر الذي جعل السفير المصري يتدخل مطالبا سلطات المطار بفرصة لتطبيق القرار والحصول على رسوم تأشيرة.

وكانت مصر والسودان في يوم من الأيام بلد واحدة، يحكمها حاكم واحد ويشربون من نيل واحد، حتى انقسمت إلى دولتين الدولة المصرية والدولة السودانية، وأصبحتا جارتين، بل ونشبت الخلافات بينهما، وتصريحات مضادة، وبدأت منذ فترة تخرج أزمة حلايب وشلاتين، ومطالبات سودانية باستردادها باعتبارها جزء لا يتجزأ من دولة السودان، بالإضافة إلى وقوفها بجوار أثيوبيا بالرغم مما تفعله في مياه النيل التي تعتبر أمن قومي مصري.


ليست هناك تعليقات