بالصور .. 4 صفقات أسلحة مصرية أربكت حسابات إسرائيل



استقبلت قاعدة رأس التين البحرية بالإسكندرية صباح اليوم الأربعاء الموافق ال 19 من أبريل الجاري غواصة من طراز تايب "2091400" وهي تعد من أحدث الغواصات في هذا الطراز، وتم بناء الغواصة بترسانة شركة "تيسين كروب" بمدينة كيبل الألمانية.


وتعد الغواصة الألمانية إضافة وقفزة تكنولوجية كبيرة للقوات البحرية المصرية، وذلك تدعيما لقدرة القوات على حماية الأمن القومي المصري، وللغواصة دور كبير في حماية المياه الإقليمية لمصر، وعلى الجانب الآخر تعد سبيل قوي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتهريب السلاح والبضائع غير خالصة الرسوم الجمركية، وذلك يرجع إلى أن كل هذه المسائل التي تمس أمن مصر بحاجة إلى أسطول قومي قوي قادر على الدفاع عن المصالح المصرية ويحمي الأمن القومي المصري.

يأتى ذلك استمرارا لجهود القوات المسلحة المصرية، في دعم القدرات القتالية والفنية للقوات البحرية المصرية، ويذكر أن الغواصة الجديدة تستطيع الإبحار، لمسافة 11 ألف ميل بحرى، وتصل سرعتها إلى 21 عقدة، ويتراوح طولها من 73:60 مترا، وبإزاحة تصل إلى طن 1400، ولها القدرة على إطلاق الصواريخ والطوربيدات، وتم تزويدها بأحدث أنظمة الملاحة والاتصالات، بما يمكنها من حماية أمن وسلامة السواحل والمياه الإقليمية والاقتصادية والأمن القومى المصرى.

ولم تكن الغواصة الألمانية التي استقبلتها مصر اليوم أول غواصة، حيث تسلمت القوات المسلحة المصرية أول غواصة حديثة من طراز "209- 1400" في أواخر ديسمبر الماضي، ورفع الفريق أسامة منير ربيع، قائد القوات البحرية، العلم المصرى عليها، إيذانا بدخولها الخدمة المصرية ، وهي نفس مواصفات الغواصة التي تسلمتها مصر اليوم.

وبهذا تكون قد تسلمت مصر غواصتين من أصل 4 غواصات كانت قد اتفقت عليهم مع ألمانيا لتعزيز قوتها البحرية، وبدأ أول موعد تسليم العام الماضي ليكون أخر ميعاد في عام 2020.

وانضمت الغواصة إلى الأسطول الشمالي للبحرية المصرية برفقة حاملة المروحيات الهليكوبتر ميسترال جمال عبد الناصر، وعددا من القطع البحرية الأخرى، وعلى الجانب الأخر تتسلح "التايب 209" المصرية بصواريخ عمق سطح هاربون بلوك 2 المضادة للسفن والأهداف البرية الساحلية بمدى 140 كيلومترا.



وشهد عام 2015 تسلح مصر بصفقة طائرات الرافال الفرنسية، التي تعد طائرات هجومية، وتقرب الفارق التكنولوجي مع القوات الجوية الإسرائيلية، وفي العام الماضي وصل تسلم مصر 6 طائرات من هذا النوع، ومن المقرر أن تستقبل مصر عدد 24 طائرة "رافال" خلال عامين.

وتعتبر الرافال مقاتلة من الجيل الرابع، متعددة المهام ولكن بمفهوم أكبر، حيث تستطيع القيام بأعمال جمع المعلومات والاستطلاع عن الوحدات المعادية الجوية والأرضية والقيام بمهاجمتها في نفس المهمة لذلك أصبحت مقاتلة كل المهام وليست مجرد متعددة مهام.


وفي نفس العام تسلمت مصر في مرفأ لوريان غرب فرنسا، فرقاطة من نوع "فريم" متعددة الاستخدامات، يفترض أن تكون رأس حربة القوات البحرية المصرية، التي يتم العمل على تحديثها بشكل واسع النطاق، بهدف تعزيز الأمن في قناة السويس بشكل خاص.

وكانت مصر قد وقعت في فبراير 2014 عقدا بقيمة مليار يورو لشراء هذه الفرقاطة مع نفقات تجهيزاتها وتدريب طاقمها، ويبلغ طول الفرقاطة 142 مترا ووزنها 6000 طن وسلمت رسميا إلى وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، خلال احتفال نظم في الأحواض البحرية في لوريان بحضور نظيره الفرنسي جان ايف لودريان.


منظومة صواريخ "أس - 300 بي أم"، في عام 2014 تسلمت مصر منظومة صواريخ "أس - 300 بي أم" الروسية المضادة للجو والمعروفة أيضا ب "أنتاي - 2500"، وكانت مصر وموسكو قد عقدتا صفقة لتصدير أسلحة روسية لمصر بنحو 3 مليارات دولار، تشمل إلى جانب منظومة صواريخ إس -300، مقاتلات ميج 29 وسوخوي 30 وأنظمة دفاع جوي وصواريخ أخرى.

وتعد هذه الصواريخ من الأنظمة الأقوى في العالم، بين ميادين الدفاع الجوي، فقد يستطيع صد وتدمير الصواريخ الباليستية لأنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف، والاشتباك مع 12 في الوقت نفسه، فضلا عن أنه لا يحتاج سوى 5 دقائق فقط ليكون جاهزا للإطلاق، ولا تحتاج صواريخه لأي صيانة مدى الحياة.


ليست هناك تعليقات