صفقة "الواتس آب" بين سامى عنان والإخوان



نشبت معركة شرسة بين حلفاء الإخوان، بعدما اكتشفوا قيام أيمن نور رئيس قناة الشرق، الموالية لجماعة الإخوان، بضم الفريق سامى عنان رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، لجروب سرى، عبر "الواتس آب" يتواصلون من خلاله لإصدار البيانات المحرضة ضد النظام. 

وكشف الواقعة، عمرو عبد الهادى، عضو ما يسمى بجبهة الضمير الموالية لجماعة الإخوان، قائلا: «أيمن نور، أضاف سامى عنان فى جروب ميثاق الشرف»، مطالبا قيادات الإخوان وحلفاءهم أن يردوا على هذا الأمر.

وشن «عبد الهادى» هجوما حادا على أيمن نور، متهما إياه بالخيانة، إذ قال إن علاقات مشبوهة تربطه بحزب الله الشيعى، مشيرا إلى أن رئيس قناة الشرق يحصل على أموال طائلة بالباطل. وأشار «عبد الهادى» إلى أن أيمن نور، يكذب كما يتنفس، وهو سبب خلافات الإخوان وحلفائها، كما أنه يستغل علاقاته للتخلص من منتقديه.

يأتى ذلك فى الوقت الذى قال فيه أحد مقدمى البرامج الساخرة الموالية لجماعة الإخوان، يدعى على محمد: «أيمن نور أسس مجموعة عبر« الواتس آب »، ضم فيها الموجودين فى الخارج، غالبيتهم من تيار الإخوان وحلفائهم، وهدف هذه المجموعة معارضة النظام المصرى.

وأشار إلى أن الشخصيات التى قام أيمن نور بضمها للجروب تتضمن الفريق سامى عنان، الذى ظل متواجدا لمدة دون أن يشارك فى المحادثات بأى طريقة، وظل يراقب المحادثات ثم خرج فى هدوء.

بدوره، حاول أيمن نور، رئيس قناة الشرق الموالية للإخوان، تجميل صورته بعد اكتشاف الواقعة، وأصدر بيانا حمل كلمة "توضيح" نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، قائلا: عندما دعونا لميثاق الشرف، أرسلنا الرابط لكل الإعلاميين والأحزاب، ولم يكن حزب مصر العربية الذى يرأسه سامى عنان من الأحزاب التى وقعت .

كما زعم "نور" أن من يقف وراء الهجوم عليه بعض المؤسسات فى مصر، مضيفا فى مقال نشره عبر الموقع الخاص بقناة الشرق التى يرأسها، فتلك الأصوات المعدودة على أصابع اليد، معلومة الهوى، ومفهومة الغاية ويرى ما تفعله وتستهدفه هذه القلة، من شق لكل صف، وضرب لكل رمز وهدم لكل خطوة للأمام.

كان أيمن نور، دشن ميثاق الشرف فى شهر ديسمبر الماضى، لاستعادة ما سماه "روح ثورة يناير"، وكان يضم مجموعة كبيرة من الإخوان وحلفائها فى الخارج، أبرزهم محمود حسين أمين عام جماعة الإخوان، المتواجد حاليا فى تركيا، وطارق الزمر القيادى بالجماعة الإسلامية، وإيهاب شيحة رئيس حزب الأصالة السلفى الموالى للإخوان، وآخرون.

هذا ويشن أنصار الإخوان هجوما شديدا على أيمن نور، بعد واقعة «عنان»، مطالبين بفك التحالف معه، حتى لا يورط الإخوان فى مواقف لا يحمد عقباها، فيما حاولت "اليوم السابع"، الاتصال بالفريق سامى عنان، لمعرفة تفاصيل ادعاءات أنصار الإخوان لكنه لم يرد على الهاتف.


ليست هناك تعليقات