الطيران الروسي والقوات الخاصة تلعب دورا رئيسيا في سحق داعش قرب تدمر



قال الجنرال سيرجي Rudskoi، رئيس مديرية العمليات الروسية العامة الرئيسية، يوم الجمعة أن القوات الروسية وقوات العمليات الخاصة لعبت دورا رئيسيا في سحق الإرهابيين داعش في معركة مدينة تدمر.

حيث قال جعلت قوات الطيران الروسية والقوات الخاصة مساهمة حاسمة في هزيمة داعش في تدمر



وأشار إلى أن العملية شملت المروحية الهليكوبتر الثورية كا-52 التي أثبتت كفاءة عالية في ظروف الصحراء والجبال.

واضاف ان المدينة قد تحررت تماما، وقد اتخذت القوات الحكومية السورية مواقعها في الشمال والجنوب من تدمر وتتقدم شرقآ. 

وقال Rudskoi، ان المهندسون العسكريون السوريون يقوموا بفحص المباني بحثآ عن متفجرات، وان المهندسون العسكريون السوريون، تدربوا على يد الخبراء الروس، وقد بدأ نزع فتيل الألغام والمتفجرات.

وأكد تم تحقيق النجاح في تدمر على الرغم من حصول داعش تعزيزات من الموصل والرقة  باستمرار.


واضاف ان المسلحين فقدوا أكثر من 1،000 شخص "القتلى والجرحى" وتسعة عشر دبابة، و 37 عربة مدرعة و 98 شاحنات صغيرة بالأسلحة الثقيلة المحملة، وتم تدمير أكثر من 100 سيارة.

وأشار كذلك إلى أن الطائرات الروسية لم تسلم الغارات الجوية على المعالم التاريخية التي لم يتم تدميرها من قبل المجموعات الإرهابية من أجل الحفاظ على تراث المدينة القديمة ولم تجر الهجمات في المنطقة  في مدينة تدمر القديمة من أجل الحفاظ على المعالم التاريخية والتراث الثقافي.


وقدمت النتائج التي تحققت بفضل التخطيط الفعال جنبا إلى جنب وتتركز علي الجهود بين قيادة المجموعة الروسية في سوريا والقوات المسلحة السورية في الوقت المناسب، وشدد قد خططت للعملية من قبل المستشارين العسكريين الروس.

واستعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة تدمر في وقت سابق من يوم الخميس بدعم من الطائرات الروسية العاملة في سورية.

واستولت داعش علي المدينة، التي كانت عاصمة للإمبراطورية تدمر وكانت واحدة من أغنى المدن في الإمبراطورية الرومانية، في مايو 2015، وقد قام الإرهابيون تدمير عدد من المعالم التاريخية تسمى مواقع التراث العالمي لليونسكو، بما في ذلك قوس النصر، ومعبد Baalshamin ومعبد بيل، وقد نهب الجهاديين أيضا المتحف الوطني ومقبرة تدمر الشهيرة.

أقل من عام بعد أن قامت القوات الروسية بدعم الجيش السوري تمكنت من تحرير تدمر، وإزالة الألغام من المتخصصين الروس في وسط المدينة التاريخية، فضلا عن المناطق السكنية في المدينة، وقال ان المؤرخون ورجال الترميم من روسيا قاموا بزيارة الي مدينة تدمر في أوائل يوليو 2016 وإعداد تقرير تقييم حالة المواقع وتكاليف الاضرار من أعمال التجديد، ومع ذلك، في ديسمبر 2016،استعاد الجيش السوري المدينة من قبل الجهاديين.

وقال منذ عام 2011، وقد اجتاحت سوريا في حرب أهلية، وكانت قوات الجيش السوري تقاتل ضد العديد من المجموعات المعارضة والإرهابية، بما في ذلك الجبهة النصرة وداعش.

وقد قامت موسكو بشن حملة لمكافحة الإرهاب في سورية منذ 30 سبتمبر 2015، بناء على طلب الرئيس السوري بشار الأسد.


ليست هناك تعليقات